مجله بنت الشاطئ للشعر والادب كتب الشاعر محمد رمضان رساله ها
"""""""""""""""""" رسالة هوا """""""""""""""""
ماكنت أعلم عن الهوا وماكان لي معه سبيلا......
وكنت اراي السهارا مترنحيا"في دوربهم واهاتهم اصواتا" كالعويلا........
بنظرتنا من استخفافا القيها اليهم واراهم كالاسيرا"...
قالوا إن للهوا كاسا" من ذاق شاربه كان له أسيرا...
قولت ماارتويت منه ولا أنا لذلك الشراب مدينا"......
وفي ذات ليلة كنت عابرا وكان الليل به عبيرا......
أمام شرفتنا وقفت الاقدام وتسبلت العيون وكأني عجيزا.....
ما ادركت نفسي ولا احسست حالي إلا وانا واقع لصاحبة الشرفه أسيرا....
نظرتنا تتحدث ودقات تلهث وكلماتنا مختنقه بلاثريرا....
أغلقت شرفتها ومضيت مجزوما العقلي مسرورا....
وفي ليلتي التاليه ذهبت حيث فقدت القلب شاريدا.
وكأن رسالتنا وصلتنا ألا تخلف المعاد فتكون غريبا..
وسيقع عليك العقاب إن تخلفت فتكون لنا سجينا...
فذهبتوا مهلوثا وتائهنا كالطفل الذي فقد الطريقا..
وعند تلك الشرفه وجدت رسالة الهوا واصبحت اسيرا.
أسيرا لتلك العيون التي كسف لها القمر والشمس في النهار خسوفا.
فعذرنا الال الهوا ماكنت أعلم عن الهوا والان ذوقت الكأس وتجرعت الشوق واصبحت مثلكم أسيرا..
هاهي رسالة الهوا التي تفقد صاحب الزائير ولا يكون له بعدها زائيرا................""""""""""
"""""" رسالة الهوا """" محمد رمضان """""" 29/8/2018""""""""""
كل الشكر والتقدير لمجلة بنت الشاطئ للشعر والأدب ولكل القائمين عليها
ردحذف